أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 15و 16

سالت بصدمه: أنت بتقول ايه يا شهاب جاي تعمل كده دلوقتي  بدل ما تقف جنبي احنا بقى لنا سنتين مع بعض.

=السنتين دول الاتفاق بينك وبيني فتره إختبار مكانتش علاقه رسميه ولا جواز ،كنا متفقين  على المساكنه محدش ضحك عليكي يا حبيبتي ،كله بمزاجك.

نزلت عند رجله و قالت برجاء: أنا عارفة أني غلطانة ، و الاتفاق بينا كان واضحاً ،بس علشان خاطري أستر عليا، أنا كنت شايفة أن الموضوع عادي و مش فارق معي حاجة ،بس لما حصل الحمل حست برعب و خوف، اتجوزني كام شهر و نتطلق

زقها بعيد و خرج من الشقة

و هي مشيت من الشقة بحسرة و خيبة.

مر اسبوعين و سماح قاعده في اوضتها مبتخرجش ومحدش واخد باله منها، لان نورا وصباح مشغولين بتجهيز حاجات البيبي قبل ما يجي.

عماد و سلسبيل بحكم أنهما شغالين في مكان واحد بقى يومياً يتقابله مره الصبح  في الشركه ومره بالليل لانه  لازم يروح في نفس الميعاد اللي هي بتروح فيه وهي بتعمل نفس العاده انها قاعده قدام البحر وبتعيط ولكن حاسه بسعاده بوجود عماد جنبها وهو كمان حاسس أن  قلبه دق ليها.

حازم وامل حياتهم زي ما هي هديه مستقر وحازم ولا مره راح ل نورا أو حتى أتصل بيها

  امل كانت في صراع مع نفسها،
مرة  تقول المفروض أطلب من حازم   يكون جنب نورا  في الفتره.

و مرة تقول لا مش أطلب كده لانه حبيبي و من حقي حتي لو أنانية مني.

وفعلا كانت مش بتطلب منه يروح لنور بل وكانت بتعمل المستحيل عشان يكون مبسوط كاي  ست عايزة  تمنعه من زياره بيت مراته القديمة.

عماد شبه منقطع عن التواصل مع عائلته.
و حازم مقاطعتهم تمام

اما بسمة حالتها  الجسدية  استقرت لكن النفسيه لا.

كان  ميعاد الجلسه بتاعتها وكالعاده هي صامته كانت راجعه مع باباها في العربيه و فجاه شاورت أنه يقف، سألها:

نعم يا بوسي.

شاورت على النيل ،فهم أنها عايزة تقعد على النيل.

نزل من العربيه ،لف الناحيه الثانيه فتح لها الباب ومسك ايديها و نزلها..

مشي معها  قعدت قدام النيل  بصت له ،فهم  أنها عايزه تقعد لوحدها .

بعد عنها شوية و يبص عليها.

بدأت تفتكر كل ذكرياتها مع امها و أخوها كانوا دايما يجوا هنا مع بعض.

وهنا انفجرت من العياط،  وأخيرا بعد وقت طويل عرفت تعيط وتخرج اللي جواها لما تخيلت شكل امها قدامها وهي تضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *