أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 15و 16

و جريت على اوضتها و لم تلاحظ صباح  ان بنتها متغيره، كل تركيزها في الشر أنها تخلص من امل.

قالت بغل و حقد : نفسي يا بت يا نورا أشوفها وهي بتتالم.

ردت التانية بغل:
هنشوف يا خالتي.

عند طارق

خد  بسمة  بسرعه وجري بيها  على المستشفى وهي فاقده الوعي بين ايديه ومرعوب أنه  يخسرها،زي ما خسر  مراته وابنه، و طلب الدكتورة النفسية  تجي المستشفى علشان وقت ما تفوق تكون موجودة.

عند أمل كانت نازله من عمارة  الدكتورة،كان موجود رجلين واحد ماسك الموبايل بيصور كل حاجه عشان نورا وصباح  يشوفوا كل حاجة لايف.
و كان قاعد على المتوسكيل و مجهز نفسه علشان أول ما يخلص الشخص التاني المهمة يهربوا فوراً…

اللي  هينفذ كان هو على الطريق الثاني خرج الزجاجه من جيبه ومسكه في ايده و  أتحرك في اتجاه أمل.

الطريق كان هادي ، مش مليان عربيات لان العياده في مكان هادي ،هو يعدي الطريق ومش مركز غير على أمل ،ويفكر يعمل ايه بالفلوس الحرام اللي يأخذها لما يقضي على حياة واحدة ملهاش ذنب، و يحر،قها بسبب قلوب  لناس مشوهه من جوه ومن بره و طمع ناس من  نوعيه الراجل ده

كل حاجه مدروسه،تنفيذ الخطه سهل جدا،  كان مقرر  يخلص في ثواني.

لكن للقدر كلمة أخري

يشاء القدر وهو يعدي الطريق تيجي عربيه سريعه خبطت الراجل اللي رايح يق/تلها ، و الزجاجة اللي فيها مياة نار،وقعت على وشه هو زي ما كان رايح يحرقها اتحرق هو

كل ده متصور صوت وصوره لصباح ونورا اللي الحقد و  الغل زد أكتر  في قلبهم ، أنهم مش عارفين ينتصروا على أمل.

طب ينتصروا ازاي و دي معها ربنا لانها مش تأذي حد و  عايشه في حالها.

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في الآية الكريمة

“وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا”.
صدق الله العظيم
( سورة الطلاق، الآيتان 2 و 3)

هذه الآية تنهي الجدال ، الحل تقوى القلوب.

اتجمع الناس، حتي هي وقفت و كانت تقرب تشوفه لكن جاه حازم و قال: أمل تعالي هنا.

اتحركت ناحيته و قالت بحزن: يارب استر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *