أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 15و 16
وقفل السكه من غير سلام كانت صباح فاتحه من المايك ،سمعت نورا كل حرف وهي كتله من نار, قالت بصوت عالي: يعني اعمل ايه عشان يحبني اعمل ايه عشان يقبل بي مش شايف الا هي و هي متقدرش تخلف أنا أقدر.
قالت بهدوء: اسمعيني يا نورا، العصبيه مش كويسة لازم تهدي عشان تحافظي على الجنين وكده ولا كده هيفضل يهرب منك، بس عند الولادة هيكون امر واقع، ويفضل معانا احنا عشان خاطر ابنه وحافظي على نفسك الكام شهر دول .
أقتنعت بكلام صباح و هديت محافظة على الجنين.
قعدت ولفت حواليها و سألت:
هي البت سماح فين؟ مبقتش ظاهرة خالص كده.
: عندك حق البنت دي متغيره اما أقوم اشوفها في الاوضه
لسه صباح ماشية ناحيه اوضه سماح لقيتها خارجه من الاوضه بس وشها باهت بيان على الضعف، خبطت على صدرها و قالت: مالك يا سماح أنتِ كويسه؟
حركت راسها وقالت: ايوه يا ماما بخير.
سالت نورا :مالك يا سماح شكلك متغير ليه كده.
: مفيش حاجه ضغط بس من المذاكره أنا رايحه الجامعه يا ماما.
=ماشي يا حبيبتي مع السلامه.
خرجت سماح وهي مقررة تقابل شهاب عشان تحكي له اللي حصل.
بعد شويه وصلت الشقه كانت واقفه قدمه و هو قاعد على الكرسي ، اتكلم وقال:
ايه يا سماح قولتي نتقابل قبل الجامعه ليه.
فركت ايديها بتوتر وقالت :
عايزه اقولك حاجه مهمة يا شهاب.
=قولي.
نزلت دموعها وقالت:
أنت عارف أن أنا كنت عامله حسابي كويس بس حصل حاجه غصب عني واحنا لازم نصرف أنا حامل.
قام من مكانه و سأل بعصبية:
بتقول ايه؟استني كده مين احنا، مفيش احنا في أنتِ، أنا طلبت منك تخلي بالك واتفقت معاكي أن احنا في فتره اختبار اي حاجه تحصل أنتِ اللي تتحملي لانك وافقتي.
قالت بدموع :غصب عني صدقني حتى امبارح روحت مع هايدي مكان علشان اعمل عملية إجهاض بس خفت و مقتدرش اعمل كده.
صرخ بصوت عالي: ما فيش حاجه اسمها غصب عني اللي عندي قلته وكان الاتفاق بينا واضح, أنا مليش فيه خلصي نفسك بنفسك،يلا عشان خارج.
:طيب روح أنت الجامعه أنا مش هروح النهارده، سيبني قاعده شويه لو رجعت البيت كده يشكوا فيا.
=ده عشان قلبي طيب بس هسيبك هنا وفكري ازاي تخلصي نفسك ، وخدي حاجتك اللي هنا ،لاني قررت انهي العلاقة بعد الفتره دي شفت احنا منفعش لبعض ولو اتجوزنا نتطلق.