أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 15و 16
اخذ نفس عميق فتح الباب ودخل،كانت لسه قاعده مكانها وحطها رأسها على ترابيزه السفره وتعيط راح ناحيتها ،مسك ايديها و قال:
قومي كلميني يا امل.
شدت أيدها منه بعصبيه وفضلت مكانها.
شدها هو علشان تقوم، و بص ليها و سأل: في ايه يا امل مالك زعلانه؟
مردتش علي سال تاني:أنتِ زعلانه مني؟
لسه ملتزمه الصمت و مقرر أنها مش هترد ،لأن هي معندهش رد هو معملش حاجه علشان تزعل،موضوع العلاج هي عارفه أنه مرفوض بالنسبه له ان هي تبطل العلاج..
حتى لما عرف حمل نورا بيان عليه انه زعلان ومش فرحان ، و كمان مفيش كلمة قالها تزعلها أو تجرح قلبها ،او يعمل زي اي حد في مكان يجري على نورا.
مسح دموعها بحنان وقلل بنبرة حنونه: انا آسف يا حبيبتي انا زعلتك حقك عليا أني اتعصبت بس غصب عني لما تستهتري بصحتك انا هزعل و هزعلك ،حافظي على صحتك مش عشان خاطرك علشان خاطري أنا،عارفه ان من غيرك مقدرش اعيش صح.
بصت في عيونه من غير كلام.
طبع قبلة على جبينها، و قال بندم، هو شايف أنه غلطان في العصبية و خصوصا في الوقت ده:
حقك عليا يا اموله أنا آسف عندي إستعداد اعمل اي حاجه انت عايزها، بس بلاش تزعلي مني.
ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت:: ربنا يبارك فيك يا حبيبي و يحفظ عمرك و يرزقك بالذريه الصالحه.
بص عليها من غير كلام، قالت هي: حازم أنت طبيعي، بجد طبيعي ولا مجنون،أنت مش مستوعب، أن بعد تسعة شهور أن شاء الله هتبقى أب، ازاي مش فرحان، إذا كنت أنا فرحانه.
باس راسها و أيدها و قال: انا ماشي يا أمل اتاخرت على الشركه عايزه حاجه
وتحرك من قدامها لكن مسكت أيده وسالت: أنت رايح الشركه بجد؟
:ايوه بجد الوقت ده بكون فين.
=مش المفروض تروح تبارك ل نوار.
بص لها نظره غضب و غيظ منها ومشي.
بعد ما خرج من باب الشقه وقفل الباب سالت نفسها :
معقول يروح فعلا عنده نورا بس مش عايز يزعلني، وأنا اعرف منين بقى لو راح او لا.
حركت راسها بالرفض وقالت: وهو يكذب ليه لو كان عايز يروح كان قال.
وصلت رساله على تليفونها اخدت التلفيون ، كانت رساله من حازم عباره عن فويس بيقول فيه: بعد أذنك يا هانم،نفطر وبعد الفطار ناخد العلاج و تصوري له كل حاجه لأجل التاكيد والتوثيق.

