أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 17و18
وقعت سماح من الدور الرابع اتلم عليها الناس، بص البواب لفوق،كان شهاب واقف مكانه مصدوم ، بيبص عليها مش عارف يتحرك،صرخ البواب:
شهاب ق/تل الست سماح مراته.
الجيران عارفين ان سماح و شهاب متزوجين.
كانت سماح فاقدة الوعي و الدم مغرق الدنيا.
طلب واحد من الجيران الاسعاف والشرطه.
صباح ونورا في الشقه اللي فوق يجهزوا اوضه للطفل قبل ما يجي هم شايفين أن كده انتصروا على امل.
عماد في الشركه راح مكتب سلسبيل اللي بتشتغل في العلاقات العامه قعد قدامها وقال :
أنا عايزه أعرف حكايتك يا سلسبيل مع البحر.
تنهدت بحزن ثم قالت:
بلاش يا عماد موضوع صعب مش عايزه اتكلم فيه.
: أنا من يوم ما شفتك أول مره و أنتِ سرقتي تفكيري ،عندي فضول أعرف حكايتك ،مكنتش عارف أن الفضول ده اخره حاجه تانيه.
هي مش فاهمه هو قصده ايه ،سالت بعدم فهم:
قصدك ايه؟
أخذ نفس عميق و قال: تجوزني.
فتحت عينها و فمها بصدمة و بتقول: بالسرعة دي.
أبتسم و قال: من اول يوم و أنا قلبي مشغول..
اتكلمت بهدوء: لا يا عماد بدري اوي الكلام ده.
: احنا مش هنتجوز على طول ،اكيد في فترة تعارف.
كان قصده فترة الخطوبة، أما هي فهمت غلط، قامت من على المكتب و قالت: اطلع برة ، أنت فاكرني بتاعت الصحوبية و نحب بعض و كده و بعدين نفكر في الارتباط ،برة يا حيو،ان.
قام بعصبية و قال: أنتِ مجنونة ،أنا اقصد فترة الخطوبة.
قالت بصوت عالي: و أنا مش موافقة.
رد بصوت عالي: احسن برضو، واحدة مأجرة عقلها لحد تاني.
انفجرت من الضحك و قالت: حلوة ماجرة عقلي دي.
أبتسم بسخرية و قال: مفيش احلى منك.
كان خارج من مكتبها ،قالت بسرعة: مش عايز تعرف حكايتي مع البحر.
بص لها و قال: عايز.
: خالص نفس المكان و يكون البحر شاهد علينا.
ابتسم و خرج من المكتب و هو يرسم أحلامه و يتخيل عش الزوجي معها…
قرر يطلب أيدها مرة تانية النهاردة و لو وافقت يطلب من حازم و أمه يجوا و يتقدموا رسمي لها….
أما أمل كانت لسه تبكي و هي بسمة، مر وقت طويل و هما يبكوا.
مسحت دموعها و قالت: كفاية يا حبيبتي بقا، أنا اللي فيا مكفيني و مش ناقصة نكد.
سألت بسمة بدموع: أنتِ زعلانة ليه؟
اتصدم طارق أن اخير بسمة اتكلمت، لكن قرر عدم الاقتراب منهم.