أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 17و18
قربت صباح من الدكتور وقالت: براحه كده يا ابني فهمني الموضوع مين اللي حامل؟
: المريضه.
قالت نوار : يبقى أنت اكيد قصدك حد تاني ، مش سماح.
: المريضه تبعكم إسمها سماح،ولو عايزين كل بياناتها أكيد هتلاقوها في الاستقبال، حاليا الوقت مش في صالحها، امضي على الاقرار حضرتك.
كان حاسس انه ضايع تايه تايه و مش عارف يعمل ايه؟
حطت أمل ايدها على كتفه وقالت: امضي يا حازم خليهم ينفذوا حياتها.
صرخت صباح:
لو بنتي باعت شرفها خليها تموت يا دكتور ،أنا اللي بقولك،لو هي فرطت في نفسها سابها تموت..
بص حازم لامه نظرة غضب ولوم وعتاب، و مضي على الإقرار..
و دخل الدكتور يكمل العملية.
وقف حازم قدام صباح وسال: كل ده حصل ازاي و امت كنت فين ؟ هي ازاي حامل ؟
قبل ما ترد، وصل الظابط اللي حقق في الموضوع و قال: حضرتك أخو المجني عليها.
بص حازم له وقال:
مجني عليها.
رد الظابط عليه : أنا احكي لك كل حاجه عن اللي حصل ل اختك سماح..
الظابط حكي لهم كل حاجه من بدايه تلقي البلاغ لحد أنه عارف من شهاب كل الحقيقه.
سوء صباح او نورا او حازم او امل يسمعوا الكلام بذهول و بصدمه ازاي وصلت لكده.
قال الظابط: بعد التحقيق مع شهاب وسؤال الشهود ومراجعه الكاميرات الشهود اكدت أنهم متزوجين و علاقتهم كانت كويسه و ده الكلام اللي قالوا شهاب و سماح للجيران،و كاميرات المراقبه اثبتت ان الق/تل كان خطا، وشهاب محاولش يق/تلها يعني هو لو اخذ عقوبه هتكون من ست شهور او سنة بالكتير وغرامة 200 جنيه ولو محامي شاطر هيطلعوا منها براءه لانهم هو محاولش يق/تلها و هي وقعت بالخطأ..
حط ايد على راسه وقال بتعب: الكلام ده بجد ،أنت عايز تقول أني اختي كانت عايشه مع واحدة مساكنة.
سالت صباح اللي مش فاهمه حاجة :
يعني ايه مساكنة.
صرخ في وجهها وهو بيقول: يعني ز،نا، ز،نا يا ماما، بس باسم جديد، بنتك عايشة في الحرام مع واحد على أنهم متجوزين وحملت منه.
حطيت ايديها على ودنها وقالت:
اخرس، أختك لا يمكن تعمل كده بنتي لا يمكن تعمل كده.
أبتسم بسخريه وقال:
بصي حواليكي شوفي احنا واقفين فين ؟
الدكتور لسه قايل ايه.
الظابط بيقول ايه،بصي لنفسك بالمره شوفي أنت علمت في بنتك ايه، مشغوله بحاجات تانيه على أنك تعليمها الصح من الغلط.