أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 17و18

بص لها بمعنى أن هو محتاج وجودها جنبه، نزلت دموعها وهي بتقول:
تفتكر أنا عايزه اسيبك في الوقت، بس وجودي هنا هيعمل مشاكل علشان كده لازم أمشي.

عماد مش فاهم اي حاجه ، و هيموت من الخوف، سأل بصوت عالي:
حد يقولي في ايه ؟

رد حازم: بصي يا عماد اختك المحترمة كانت عايشة مع واحد في الحرام و قال ايه، تحت اسم المساكنة ،تجربة قبل الجواز ، و بعدين الف مبروك اختك بقت حامل، الشاب رفض يستر على اختك و قال إن التجربة فشلت، و هما يتكلموا في البلكونة وقعت اختك و الحمد لله ، اجهضت و شلت الرحم و وشها اتشوه، كل ده بقا

شاور على صباح و كمل: أمك شايفة أنه كدب و إن أمل متفقة مع الدكتور و الضابط ،علشان تنتقم منهم، ايه رايك في الحدوتة الجميلة دي.

كان حازم يتكلم باستهزاء و سخرية..

رد عماد على كل الكلام ده: الكلام ده بجد.

صرخت صباح: لا يا عماد كدب ،كدب.

كمل حازم: ايوه يا عماد كدب أنا اللي اخترعت اللي حصل أنا ومراتي.

حست انها مش قادرة تتحمل تاني ، و ممكن تقع في أي لحظة، خصوصا أن معاد الأدوية عدى، قالت بهدوء: لو سمحت أنا امشي، و خليك أنت.

مسك أيدها و قال : تعالي اوصلك.

قالت برفض: لا أنا أمشي لوحدي لازم تفضل هنا أنت الاخ الكبير.

مشي معها و قال: تعالي اوصلك لحد برة.

مشي معها و قالت واستهزاء: امشي معها يا جوز الست.

و نورا عيونها كلها حقد و غل عليهم…

بص عماد و سأل: أنتِ بتعملي ايه ؟

قالت بهدوء: اوعى تصدق يا عماد، اختك لا يمكن تعمل كده.

خرجت ممرضة و قالت: المريضة انتقلت لغرفة تانية و الزيارة ممنوعة حاليا، وجودكم هنا ملوش لازمة، علشان كده اتفضلوا لو سمحتم و تعالوا بكرة حفاظا على راحة المرضى.

: أنا أقعد مع بنتي.

= بنتك في العناية المركزة ، و ممنوعة من الزيارة و ممنوع وجود مرافق علشان كده اتفضلوا

سأل عماد: ممكن اعرف حالتها؟

كان نفسه أن كلام حازم يكون كدب و تكون صباح صادقة، لكن رح الامل لما قالت الممرضة تشخيص حالة سماح.

مشيت الممرضة و هي تقول: لو سمحتوا يلا علشان شوية و الامن يمر.

بص عماد على صباح و أتحرك من قدمهم.

مسكت نوار أيدها و قالت: يلا يا خالتي و نجي بكرة.

قدم باب المستشفى

قالت أمل: حبيبي علشان خاطري خليك هادي و لازم تكون جنبهم، و بلاش عصبية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *