أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 17و18
أمل مجاش في بالها لحظة أن اللي يحصل ده عقاب كل حد ظالمها.
صحيح هي مش عارفة أن سماح و صباح نهشوا في عرضها و شرفها و ده كان سبب قهرة أمها و سبب موتها، بس عارفة أنهم مش بيحبوها و يعيروها بمرضها.
و مجاش في بالها أن ده درس قوي ل جارتها اللي عيرتها أنها مش بتخلف، علشان تعرف أن الأطفال رزق بايد ربنا مش بايد حد..
هي مش مثالية منها، في منها كتير، قلبهم طيب بزيادة ينسوا الاذي و يتفكروا الخير…
من وقت ما رجعوا من المستشفي كل واحد قاعد في جنب و ساكت و مفيش حاجة كسرت الصمت ده غير خبط الباب.
قامت نوار تفتح كانت أمها اللي عرفت اللي حصل.
: ينفع كده يا نوار تقولي اللي حصل بعد ما رجعتوا من المستشفى.
= معلش يا ماما مجتش فرصة.
دخلت صابرين ، قعدت جنب صباح و قالت: ربنا يعديها على خير..
بصت لها و قالت: في حاجه حصلت جايه دلوقتي يا صابرين.
هي مش مصدقه اللي حصل هي مصدقه بس رافضه تصدق بتكابر في الغلط.
:مفيش حاجه يا حبيبتي، قومي نامي شويه في اوضتك.
: أنا كويسه ما فيش حاجه قلقانه بس شويه لان سماح اتاخرت في الجامعة.
ضحك عماد بصوت عالي : جامعه.
:صابرين عيب كده يا عماد أسكت امك مش ناقصه.
و كملت صابرين وهي تبص على نورا اللي باين على وشها التعب: أنتِ كويسه يا نورا،لازم ترتاحي شويه علشان أنتِ لسه حامل في الأول.
حطت ايدها في بطنها وقالت وهي بتمثل التعب يمكن حازم يحس بيها: تعبانه قوي يا ماما.
: خلاص اطلعي ارتاحي في شقتك فوق وأنا قاعده مع خالتك هنا ، أنام معها النهارده.
ضم حواجبه باستغراب وسال: شقه مين يا خالتي؟
: ايه يا حازم نسيت ولا ايه شقه نورا ، شقتكم يا حبيبي اللي فوق.
=شقتنا ازاي مش فاهم ،أنتِ لسه قاعده هنا ، أنا مش طلقتك بتعملي ايه هنا.
ضربت على صدرها وهي بتقول:
طلقت مين يا حازم، طلقت بنتي الكلام ده من أمت..
=أنتِ مش عارفه يا خالتي ولا ايه الكلام ده من قبل ما نكمل أسبوع جوز، من بعد ما بنتك واختك وبنت اختك اتفقوا عليا وحطوا لي مخدر عشان اقرب من بنت وانا مش في واعي يعني الحمل اللي في بطن بنتك دلوقتي هو حرام لان حصل بالاكراه.
قامت من مكانها وقالت بصدمه:
يا مصيبتي ،هي وصلت لكده يا نورا ، تقربي لوحد بالغصب ،شايفه بيقول ايه على إبنك وابنه، ابن حرام لانه حصل بالاكراه، ليه تعملي في نفسك كده..
وأنت يا صباح ،اللي بيحصل دلوقتي هو جزء من الديون اللي عليكي وعلى سماح ولسه الدور جاي على نورا، قولتلكم الظلم ظلمات ، و أنتم ظالمين.