أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل 17و18

الف سلامه عليها طنط أن شاء الله تعدي على خير.

الكل انتبه على صوتها، نظرات نورا ليها كانت كلها غيره وحقد وغضب.

بعدت صباح عن حازم وقالت:

جاية ليه يا أمل ؟عايزه تشماتي فينا ايه اللي جابك؟

ردت بنبرة هادئة و هي مقررة تكون هادئة علشان الوضع صعب:

حاشا لله الشماته مش من طبعي أنا جاي اطمن على أخت جوزي.

زعقت صباح :واحنا مش عايزينك يا امل، و مش عايزين نشوفك, العلاقه بيننا مقطوعه من يوم الجواز او أقصد أنك سرقتي ابني مننا…

كانت نوار مبسوطة بكلام صباح مع امل، كانت نفسها تسمعها كلام جارح بس خافت من حازم.

زفر بضيق و قال: استغفر الله العظيم يارب ،هو ده وقته أمل جاية تعمل الواجب علشاني مش عايزه أسمع صوت حد، خلينا نفكر في اللي جوه وادعي لها بدل ما أنت تحدفي سم من بوقك.

جت تتكلم قالت نورا بهدوء : خلاص يا خالتي احنا في مستشفى.

وبصت على امل وقالت:
نورتي يا امل.

رد هو: هي كده كده منوره خليكي في حالك ، هي مش بيتك عشان تعزمي بقلب جامد كده.

اتحرك ناحيتها بعد كلامه خله صباح و نوار يولعوا من حبه الزيادة ليها

باس راسها و قال بهدوء: متزعليش يا حبيبتي.

ردت عليها: مش زعلانه أنا فعلا كنت جاية اطمن على سماح مش قصدي حاجه تانيه.

حضن أيدها بحب و قال: أنا عارف.

كانت نورا تبص عليهم وهي هتتجنن من حبه الزيادة لها.

وصباح المفروض تبقى تفكر في بنتها دلوقتي،لكن عينيها بتطلع نار عليهم الاثنين لو النظرات بتحرق كانت حرقت حازم وامل.

بعد شويه خرج الدكتور،وسال من المسؤول عن الحاله قرب حازم
وقال: أنا

مد الدكتور ايده بورقه وقال: امضي الإقرار ده.

أخذ حازم الورقه وكان هيمضي ولكن سال : إقرار ايه حضرتك.

: عمليه استئصال الرحم.

لحظات ذهول وصمت على الجميع.

أما أمل مجرد ما سمعت الجملة دي افتكرت كل حاجه عن مرضها و وكل التفاصيل اللي بتحاول تنساها لكن مش عارفه.

سال حازم بعدم فهم: انا مش فاهم حاجه ليه تعمل العمليه دي؟

رد الدكتور الرد اللي كسرهم كلهم:

لانها اجهضت وحصل لها نزيف حاد، بسبب الوقعه من دور عالي وحفظا على حياتها لازم استئصال الرحم.

صدمه و راء صدمه، ومش فاهمين حاجه كأنهم في فيلم او خيال كل واحد فيهم بيسال نفسه مين اللي حامل؟اجهاض،وقعت من دور عالي ازاي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *