أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل 17و18
و انتهت من الصلاة و الدعوات اللي تقولها كل صلاة و مع كل صوت أذان ، و قبل الفجر ، و مستنية يوم الحساب لصباح و سماح و نوار بفارغ الصبر.
خرجت من الاوضة، كان محمد قاعد يتفرج على التلفزيون قعدت جنبه و مسكت التلفيون و فتحت الفيس بوك ، علشان تتفاجأ أن كل الصفحات تتكلم عن سماح.
بصت بابتسامة كبيرة، سأل محمد: ايه الابتسامة دي، كسبتي مليون جنيه.
قالت بدموع: اكتر ، اكتر.
نزلت على الارض و سجدت سجدة شكر لله.
سأل بعدم فهم: مالك يا سمر في ايه.
الحمد لله الحمد لله ربنا جاب حق أمل و امي الله يرحمها، حق المظلوم رجع.
مكانش فاهم حاجه قال:
مش فاهم حاجه.
قامت و دخلت الاوضة وهي تقول: شوف الفيس.
فتح التلفيون و فهم حالة سمر، و توقع هي راحة فين، شوية و خرجت لكن بملابس بطلت تلبسها من سنين، من وقت وفاة فاطمة و سمر بطلت تلبس ملابس ملونة و كل ملابسها الوان غامقه ، كأنها مستنية أخذ الطار اللي عند صباح، توكلت على الله في أخذ حقها اللي عند صباح، كل اللي عليها تدعو الله، و كل دعوة سمر قالتها تحققت بالحرف.
سأل باستغراب و قال: مش اللي في دماغي صح.
ابتسمت و قالت: اللي في دماغك، إن الاوان.
قام من مكانه وقال بهدوء:
سمر اهدي ، مش عايزين ننسى أنها أخت حازم، علشان خاطر امل وحازم انسي اللي في دماغك ،الشماته صفة سيئة.
قالت بصوت عالي:
النهارده لا يهمني حازم او أمل ولو أمل عرفت الحقيقه يبقى ده وقتها وربنا عايز كده،
النهارده أيا كان ما فيش حاجه هتمنعني.
قال بهدوء: طيب يا سمر لو قلتلك عشان خاطري بلاش.
ردت عليه: لو طلاقي قصاد المشوار ده اختر المشوار ده يا محمد.
تاكد أن ما فيش فايده وأن ده حقها ولازم تروح علشان قلبها يبرد ،قال :
طب استني يا سمر خمس دقائق البس و أجاي..
وهي في طريق بيت صباح مش محتاجه ترتب الكلام اللي هتقوله لأن من سنين وهي تتخيل المشهد ده.
المشهد وهي واقفه قدام صباح وبتقول لها أن حق أمل وامها رجع اضعاف مضاعف كلام محفور في عقلها و قلبها ،لحظه مستنيها من سنين وان الاوان تاخد حقها.
وصلوا البيت طلعت سمر وهي سعيده الفرحه باينه على وشها مش فارق معها حازم وان اللي حصل ده يضر حازم كل اللي فارق معها أن ربنا استجاب دعوتها.