أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم

الفصل الاخير

رفعت صباح الس\كينه وضربت أمل في كتفها،صرخت  أمل بصوت عالي ، تزامنا  مع طلقه خرجت من مسدس الظابط  استقرت في ظهر صباح.

علشان و أخيرا تموت صباح بعد كل الذنوب دي ،مات،ت من غير توبة و هي مقتنعة أنها على حق.

قرب عناصر الشرطة و بعدوا ج\ثة صباح  و تأكدوا أنها مات،ت.

السكي،نة جرحتها في كتفها، و كانت تبكي بانهيار و ترتعش.

سأل الظابط: أنتِ كويسة.

مردتش كانت بتعيط بس، وصلت سمر و محمد، جريت على جوة اول ما شافتها سمحت  سمر لدموعها تنزل اللي كانت مسكها اول ما أمل كلمتها ، و جريت عليها ، و سألت بتوتر: أنتِ كويسة، ردي عليا.

حركت رأسها بنعم، خدتها في حضنها و انهاروا الاتنين من العياط.

بص محمد على ج\ثة صباح، قال الظابط؛ للاسف لو كنا تأخرنا شوية كانت خلصت عليها.

بعدت سمر عن أمل و صرخت: يلا خدت الشر و رحت في جهنم وبئس المصير يا صباح، حسبي الله و نعم الوكيل فيكي.

سأل الظابط: مين عايش هنا تاني؟

رد محمد: جوزها و هو حاليا  في الشغل و في عماد و مراته و دول في الشقة اللي فوق.

أمر الظابط عسكري يطلب منهم ينزلوا..

نزل عماد جري و هو مش فاهم حاجه لأن العسكري مقلش حاجة ، و سلسبيل وراه..

وقف بصدمة و هو شايف جث\ة أمه على الارض، و بص على أمل اللي تعيط في حضن سمر، حطت سلسبيل أيدها على فمها بصدمة

قرب عماد و سأل بتعلثم: ه، و ، هو ايه اللي حصل؟

قبل ما الظابط يرد ، ردت سمر بصوت عالي: اللي حصل يا أستاذ عماد حضرتك نائم في العسل مع مراتك و سيبك أمك المجنونة مع اختي، و حاولت تقتل اختي.

بص بعدم فهم و سأل : بتقولي ايه ؟

رد الظابط: كلامها صح، وصلنا بلاغ منها أن اختها في خطر لأن حماتها تحاول تقتلها، لما وصلنا هنا كانت المتهمة رفعها الس،كينة عليها و رغم التحذير ،ضربتها بالس\كينة و كان لازم نتصرف.

:  الكلام ده كدب.

قال محمد بغضب : بص على ولادتك و شوفها مسكة ايه، و بص على المسكينة أمل اللي تنزف و منهارة، و حضرتك نائم و جوزها سيبها ، رمتوا الحمل عليها و هي اللي فيها مكفية، بس قولتوا فرصة واحدة طيبة و غلبانة تشيل، و كل واحد  يشوف مصلحتها و هي تخدم واحدة مجن،ونة و مجر،مة.

كملت سمر: الغلط على اختي اللي جت على نفسها و قبلت تعيش مع مجر،مة زي أمك و تشيل مسؤولية  البيت كله و مراتك هانم في نفسها، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم فرد فرد..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *