أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
كانت بسمة وافقة و سمعت كل كلامه قربت منه و لفت أيدها على رقبتها و قالت: مهما أحب عمر ما احب حد اكتر منكم ، أنت بابا حبيبي اغلي حد عندي، و هي ماما حبيبتي ، و اخوي حبيبي ،مفيش حد يعوض غيابهم.
طبطب على أيدها و قال: و احنا بنحبك يا بوسي.
مش اي زوج يقدر يتخطي وفاة زوجته و يتجوز غيرها ، في ناس تقدر و في ناس صعب عليا نسيان أول حبيب زي طارق مش قادر ينسي مراته، رغم أن كتير قاله اتجوز علشان تجيب لبسمة أم و اخوات لكن هو مقدرش ، فكان فرحان بعلاقة بسمة مع حازم و أمل.
و رغم العلاقة القوية بين بسمة و أمل الا العلاقة بين طارق و أمل معدومة طريق التواصل هو حازم، مفيش كلام بينهم نهائى ، عد المرات اللي تكلموا في ،يوم النيل و المقبرة بس.
غير كده مفيش كلام بينهم أو مقابلات و حتي لما كانت بسمة تحكي ل أمل عنها أهلها طلبت منها بلاش تتكلم عن ابوها و نفس الكلام طارق طلب منها بلاش تتكلم عن امل، عملوا كده لتجنب الشبهات ، و دي اول مناسبة طارق يحضرها معهم و ده كان طلب حازم علشان خاطر بسمة.
في الفرح.
كانت اغنية رومانسية شغالة
يرقص عماد مع سلسبيل
و محمد مع سمر
و طارق مع بسمة اللي وافقة على كرسي
و حازم و أمل.
: محمد عايزة اقولك شكرا على وافقة معي و مع امي و اختي في كل وقت
أبتسم و قال: ده واجب عليا و مش محتاج شكرا، ده واجبي أني أكون معاكي طول الوقت لاني زوجك ،و الزوج هو الشريك ،يكون شريك في الحلوة و المره.
: ربنا يبارك فيك و يحفظك من كل شر.
= و لكي بالمثل يا حبيبتي و يفرح قلبنا با اولادنا…
ابتسمت و قالت: اللهم امين…………
باس أيدها و سأل بحب: مبسوطة يا حبيبتي.
ردت بصوت كله سعادة: أكيد يا عماد مبسوطة، بجد كان نفسي أطلب منك كده بس قولت بلاش.
: غلطانة كان لازم تطلبي، ده حقك عليا ،تفرحي زيك زي اي عروسة.
قالت بصوت حزينة: كان نفسي أخويا يكون معي.
مسح دمعة نزلت من عينها و قال: على الأقل عرفتي أنه مات.
قالت بحزن: رح في البحر اللي كان متخيل أنه لما يعديه يجمع الدهب و الفلوس و يرجع.
أبتسم و قال: ربنا يرحمه ، بس خلينا تفرح بقا، النهاردة فرحي يا جدعان عايز كله يبقي تمام.
=عندك ليك خبر.
: أستر يارب
= أنا حامل.