أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
و مكملش الجملة أن بسمة عوض ربنا ليهم علشان ميجرحش مشاعر حازم، لكن حازم كمل و قال:
_ كمل الجمله صح يا طارق بسمه عوض ربنا لينا.
=صح كلامك.
و قفل حازم مع طارق،و أتصل طارق فورا على شركه الطيران عشان يحجز على اول طياره نازله مصر…
ثاني يوم نزلت سمر مع امل وحازم واللي فعلا كانوا زي المخطوبين ، حازم قدام بيسوق وسمر هي وأمل راكبين وراء ومفيش حد كرر يتكلم، وصلوا عند المحل و انصدمت سمر و أمل و سألت سمر:
_ايه يا حازم ده انا ملقتش كده بلاش المحل ده غالي اوي.
رد بابتسامة: مفيش حاجه تغلي على أمل.
قالت سمر: انا عارفه ان ربنا فرجها عليك وان الحمد لله الحالة متيسره بس مش كده، حازم عايزة اقولك.
قاطع كلامها: ما تقوليش حاجه يا سمر فاكرة مش فاهم او مش عارف انك بتعملي كده عشان تعرفيني غلطي، سمر احنا مش عشره يوم ولا سنه، احنا عشره سنين، و عمري ما شوفت حاجة منكم وحش، بداية من ماما فاطمة الله يرحمها و أنتِ و محمد اللي فتحته لنا بيتكم و خلتونا نحس ان عيالكم عيالنا أنتم عائلتي، صدقيني مزعلتش منك وكل كلمه أنتِ قلتيها عندك حق فيها أنا اللي آسف ليكي وآسف لماما فاطمه الله يرحمها،و آسف لكي يا أمل، و يلا بقا خلينا ندخل.
قالت سمر بمزح: معك فلوس والله هننظف المحل.
: هننظف المحل.
كل ده وأمل واقفه تسمع الكلام بصمت…
دخلوا المحل الثلاثه والحقيقه كانت سمر وامل مش راضيين ينقوا حاجه و لانه عارف ذوق أمل اختار هو، و مش بس كمان جاب هدايا لفاطمة و أمل ولاد سمر…
و أخذهم اتغدوا بره و بعدين رجعهم البيت.
في اليوم التالي
وصلت بسمة مصر ،و استقبالهم حازم في المطار و خد بسمة و طلع على بيت سمر.
كانت قاعده في اوضتها و تقرأ قرآن كريم، دخلت بسمه براحة من غير ما تخبط ، كانت أمل مديه ظهرها للباب قربت منها براحه،حطت ايديها على عينيها من غير ما تتكلم،مشت امل ايديها علشان تعرف مين توقعت تكون امل او فاطمه لكن دي مش ايديهم فضلت حاطه ايديها وخايفه تنطق الاسم يكون مش هو قالت وضربات قلبها سريعه: بسمه صح.
جت قدمها و قالت: أنت عرفتيني ازاي، وحشتني اوي.
ورمت نفسها في حضنها ،مشاعر أمل كانت مشاعر ام، و حتي بسمة كمان مشاعر بنت لامها .