أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
: والشبكه المفروض دي هدية العريس بس لا احنا اللي نختار الهدايا بنفسنا.
اتكلم عماد بصدمه: توضيب جديد وشبكه هو يتجوز من أول وجديد ولا ايه يا ام أحمد
: هو ده اللي عندنا مش عاجبك خد اخوك في ايدك و مراتك و يلا من غير مطرود، والباب يفوت جمل.
= اسكت أنت يا عماد ،انا موافق.
: أنت و أمل ربنا مش ريد يكون ليكم اطفال، ولازم تضمن مستقبل أمل الشقه والعربيه يكتبوا باسمها ،من عارف النفوس بتتغير بكره اخوك ده يقف لنا ويقول أنا هاخد حقي في الشقه.
ابتسم وقال: أنتِ عارفه يا سمر أنا كاتب الشقه من يوم ما اشتريتها باسم أمل ،و كمان العربيه، و هي متعرفش و لاي حد يعرف.
بس أنا عملت كده لما فكرت نفس تفكيرك.
: تمام تشكر يا سيدي لازم تحط لها مبلغ في البنك باسمها.
أبتسم نفس الابتسامه ،سالت هي:
ايه عملت كده برضو.
حرك راسه بنعم، و قالت: بس لازم نتاكد.
قال برجاء: حاضر يا سمر، اعمل كل اللي انت عايزة ،بس من فضلك من فضلك انا نفسي اشوفها انت عارفه ان اسبوع كتير قوي عليا من غيرها، و متاكده اني بحبها.
هي كانت ناويه متوافقش أن يشوفها و كل اللي عملته ده من وجهه نظرها عشان تعرفوا غلطه وكمان تغلي اختها قدامهم لكن لما شافت الدموع في عينه وهي واثقه ومتاكده ان هو بيحبها،
قالت بهدوء: اتفضلي يا حازم هي في الاوضه.
قام سعاده وقال:
شكرا يا سمر شكرا.
اول ما سمعت انه جاي شعرت بالتوتر مشتاقة له و نفس الوقت زعلانة منه، قعدت على السرير،وخلت ظهرها للباب.
خبط خبطة صغيرة و داخل ، من غير كلام مشي لحد عندها قعد قدامها على الارض، حط رأسه على رجليها و لف أيده حول خصرها ، رفعت أيدها علشان تحطها على رأسها لكن حاجة منعتها تعمل كده…
غمضت عيونها ودموعها تنزل بصمت وهو نفس الكلام دموعه وتنزل بصمت مر ثواني ودقايق ومحدش منهم كسر الصمت.
العلاقه بينهم مش مبنية على الكلام ،مبنية اكثر على الافعال يفهموا صمت بعض بتعرف تقرا صمته زي ما هو يقرأ صمتها.
فهمت هو عايز يقول ايه الحركه اللي عملها دي بتحمل معاني كثير قوي و شايله كلمات كتير قوي، يعتذر عن اللي حصل، بيقول انه ضايع وتايه من غيرها،شفت أنه مكسور وضعيف كان بيقول لها ارجعي لاني من غيرك مش ميت ولا عايش انا بين الحياة والموت.
