أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
أبتسم و قال: ربنا يستر..
فتح محمد لهم و قعدوا ، و بدأ حازم بالكلام و قال: أنا عارف أني غلطان، بس أنتِ عارفة أني بحب أمل و مقدرش ابعد عنها.
ضربت على رجلها و هي تقول بعصبية: على راي المثل اسمع كلامك اصدق ،اشوف امورك استعجب، و عملت ايه يا حازم علشان تثبت كلامك،خليت امل مع واحده مجنونه ما بتكرهش في حياتها قدها.
قال بصوت متعب: لو سمحت يا سمر من غير تجريح واهانه كل كلامك ده انا عارفه وعارف ان للاسف وصعب عليا اقولها أن أمي ست مش كويسة وست ظال،مة، واكيد أنتِ متاكده أني محبتش في حياتي قد امل فلو سمحتي انا عايز مراتي.
قالت بسخرية :مراتك وكانت فين مراتك دي لما سبتها لوحدها بدل ما توصي أخوك عليها لا كبرت دماغك.
اتكلم عماد : عندك حق يا أم أحمد ،بس أنا اللي غلطان مش حازم ، كان المفروض من نفسي أكون الليله دي تحت، لكن صدقيني محدش كان يتوقع انها تكذب علينا.
ردت عليها: وهي طبعها ولا تشتريه على راي المثل ديل الكل،ب عمره ما يتعدل وفي الحاله دي كل،به مش كل،ب.
بس محمد لها بغيظ وقال:
كفايه أمثال يا سمر.
بصت على سلسبيل اللي قاعده ساكته من وقت ما دخلت وقالت لاستهزاء :
وأنتِ معندكيش كلام تقولي.
قالت بنبرة خجوله:
انت عندك حق يا ام احمد في كل كلمه تقوليها ، أنا مكسوفه من نفسي و شايله ذن،ب كبير.
: بعد ايه يا حبيبتي على راي المثل بعد العيد يتفتل الكحك الذنب اللي انت شايلاه ده كان هيبقى لازمة ايه لو اختي حصل لها اكتر من كده ، فاكرة انا كنت اسيب حد فيكم ده لما يكفيني العيلة كلها.
سكتت شويه وقالت بسخرية : و صحيح هي فين العيله دي؟ على راي المثل عد غنمك يا جحا واحده نايمه وواحده قايمه، وهو بينطبق عليكم واحدة مقت،وله وواحده مش،نوقه والثانيه مقت،وله مكرر يلا في داهيه.
كانت أمل سامعه كل كلمة بتقولها و متضايقه من الكلام لانه يجرحهم قوي وكمان محمد متضايق لكن في نفس الوقت مقدر زعلها وخوفها على اختها،فقرر يسيبها براحتها.
قال بحزن: سمر عايز مراتي.
: بشروط.
رد بدون تفكير: وأنا موافق طبعا.
: أول حاجه الشقه تتوضب أقصد شقتكم مش الشقه بتاعت المخفيه أمك، شقتكم أنتم ،تتوضب من أول وجديد توضيب عروسه.
= موافق وكنت ناوي اعمل كده اصلا بعد اللي حصل فيها.