أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
فتح حازم باب الشقة و قال: غمضي عينك..
: ليه؟
= غمضي يا أمولة.
غمضت عيونها و مسك أيدها و دخلوا و قفل الباب، و قال: فتحي يا حبيبتي.
تفتح عيونها ببطيء و تبص حواليها بانبهار ، الشقة في غاية الروعة و الجمال، كل حاجة جديدة، و شموع و بالونات و زهور كأنهم عرسان و دي ليلة الزفاف.
تجمعت الدموع في عيونها و سألت : كل ده علشاني؟
كانت واقفة قدمه و هو وراها ، لف أيده حول خصره و همس لها بحب:
_ لو جبت الدنيا كلها تحت رجلك مش كفاية، أنا آسف على اللي حصل، آسف على حاجة حصلت جرحت قلبك ، سامحني لاني كنت غبي ، و صدقت انها فعلا مجنو،نة.
لفت له و قالت بهدوء: ممكن بلاش نتكلم في الماضي، أنا نسيت كل حاجة و انت عارف أمل حبيبتك قلبها طيب و عبيط بزيادة ، و تنسي كل حاجه.
حرك رأسه بالنفي و قال: قلبك مش عبيط، قلب ابيض و نقي و طاهر، أنتِ إنسانة طاهرة و نقية بزيادة، كل يوم بسال نفسي عملت ايه في حياتي علشان ربنا يرزقني بيكي.
ابتسمت و قالت: الطيور على اشكالها تقع ، و الطيبون للطبيبات ، و أنت كمان قلبك طيب و نقي، و راجل ، الكلمة دي كبيرة اوي مش كل ذكر يكون راجل، كنت ديما اكبر و اهم داعم لي و عمرك ما تخليت عني، هو في حد في ظروفك يعرف أنه اب و يكون زعلان.
قاطع كلامها و قال: ما بلاش نتكلم في الماضي.
كملت كلامها: قصدي يا حبيبي بعيد عن اللي عملته نورا، أنت كنت مخلص لاقصي درجة و على فكرة بقا أنا اللي بسال نقسي، أنا عملت ايه في حياتي حلو علشان ربنا يرزقني بالزوج الصالح.
طبع قبلة على جبينها و تنهد بحب ثم قال: عملتي كتير يا قلبي، عندك السامح و المغفرة و تحبي الخير للغير و قلبك طيب ، و صفات كتير ملهاش عدد.
ابتسمت بسعادة و قالت: ده عيونك اللي حلوة.
: اتفق أني عيوني حلوة لأنها اختار اجمل زهرة في الزهور.
الوصف دخل قلبها من غير استأذن ، جميل أن تشعر الزوجة أنها جميلة و مميزة في عيون زوجها و شريك العمر.
ابتسمت بخجل و قالت: بحبك
أجاب بابتسامة عريضة و حب: أنا بعشقك و بحبك اكتر من نفسي و من النهاردة بداية جديدة.
جميل من حازم أنه يفكر يبدأ بداية جديدة مع أمل بعد اللي حصل.
بعد سنة.
مر عام على زواج عماد و سلسبيل
و قرر عماد يعمل الفرح اللي متعملش و تلبس سلسبيل فستان زفاف زيها زي اي عروسة، و عمل الفرح في اسكندرية في نفس المكان..