أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
هو ده الكلام اللي في قلبه و معرفش يقوله بلسانه من غير ما يقولوا هي فهمت وحست..
عدي دقائق كمان و بعد عنها مسك ايديها اليمين طبع قبلة عليها ثم أيدها التانية و من ثم قبلة على جبينها، وخرج من الاوضه من غير ما حد فيهم يقول كلمه ده الظاهر لكن المخفي اني اتقال كلام كثير و قلبه همسُ لقلبها بأسرار..
اول ما حازم مشي من بيت سمر، راح على الشقة و طلب عمال علشان يبدوا بتوضيب الشقة..
بحث في جوجل عن اشهر محل مجوهرات في القاهره و ارسل العنوان لسمر وطلب منها ينزلوا بكره،كان يتعامل كانها خطيبته مش مراته على ما ينفذ طلبات سمر.
مش بس كده قرر يستدعي اكثر واحده قادره انها تسعد امل رغم انه كان محرج لكن قرر ياخد الخطوة.
كان بيتكلم مع طارق فيديو كول
: انا اسف بجد يا طارق، و محرج وانا بكلمك بس المدام في حالة نفسيه صعبه،والوحيده اللي قادره تغير مودها هي بسمه أنا بجد اسف وعارف انك بتقضي اجازتك مع عيلتك مش من حقي اطلب منك كده، بس مفيش حل تاني.
رد بهدوء: عيب كده يا حازم احنا اخوات،وبعدين بقى بسمه مش مبطله تطلب مني ان احنا نرجع القاهره وانا متاكد ان عشان خاطرك انت والمدام بنتي بتحبكم،
تخيل لما كنا بنزور مكان هنا، قالت في وسط الكلام ان المكان ده جميل قوي و كان نفسها تيجي مع ماما أمل،مكدبش عليك في الاول اتصدمت وبعدين قلت بسمة محرومه من امها و شافت مشاعر الحب و الأمومة من زوجة حضرتك، وعمري ما هنسى اللي بنتي اتكلمت تاني بفضل ربنا ثم زوجتك انا أحجز أول طياره نازله مصر.
ابتسم و قال:
شكرا يا طارق والله أنا ساعات بستغرب في الزمن الصعب اللي احنا فيه ده والغدر بيجي من القريب، ازاي أنت واثق فينا كده وتثق أنك تخلي بنتك معانا.
: طب أنت عارف وده كان عيب فيا و أم بسمة الله يرحمها كانت دايما تقول لي اني بزعل الناس مني لاني برفض ولادي يكونوا في اي مكان و أنا أو ولدتهم مش معاهم حتى لو عند جدهم و جدتهم، بس انا كمان زيك مستغرب و سألت نفسي، ازاي واثق فيكم قوي كده والمعرفه مش قويه ما فيش رابط دم و مش بقالنا سنين نعرف بعض ،لحد ما لقيت الإجابة.
: و ايه هي.
= سبحان الله ربنا ارد يعوض بسمة بيكم عن فقدان الأم وكمان الحرمان من جو العائلة لأننا عايشين لوحدنا.