أمل ما بين الحياة والموت بقلم منال كريم
الفصل الاخير
رد عماد بحزن:تصدق أنت ،أن أمك كانت عارفة أني بحب نورا و مع ذلك سعت علشان تكون مراتك..
فتح عيونه بصدمة كبيرة و قال: أنت بتقول ايه؟
: هي دي الحقيقة،أنا كنت بحب نورا بس الحمد لله أن ربنا بعدني عنها.
و ساد الصمت ، و كل واحد فيهم بيفكر في اللي حصل ،و ازاي في أم بالشر ده.
و حازم بيفكر لو كانت سمر اتاخرت كان ايه اللي حصل ل أمل.
مر ساعات الليل و جاء النهار و هما لسه زي ما هما …
راحوا استلموا الج\ثة و تم الدفن مكنش في حد ، ملهاش احباب علشان يحضروا الدفنة
في شقة محمد
يفتح الباب و بص لهم بصمت، و هما كانوا يبصوا في الأرض بخجل و ندم.
قال حازم بندم: أنا آسف يا محمد.
قال عماد: حقكم علينا احنا غلطانين.
سألت سلسبيل: ممكن نشوف أمل..
قال محمد: اتفضلوا.
: محدش يدخل
كان صوت سمر العالي، و قربت وفقت قدم الباب و قالت: على فين؟
قال حازم بحزن: أنا آسف يا سمر.
ردت بصوت عالي: بعد ايه، قولي بعد ايه، لما أنت عارف أن أمك مجنونة ، كنت قعدت معها أو جبيت حد يشيلها ,مش تخلي أختي تقعد معها.
محدش رد عليها و كان يبصوا في الأرض بخجل، كملت هي:
المفروض يا استاذ حازم لما أنت هتاخر في الشغل، كنت طلبت من اخوك و مراته يقعدوا مع امك على ما ترجع، و المفروض من غير ما يقول كنت أنت يا عماد باشا ، قعدت مع أمك، بس أنت أخدت مراتك و طلعت و مش مهم بقا أمك المجنونة اللي أن شاء الله تولع في نار جهنم تقعد مع أختي لوحدهم ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلم، على الخوف اللي أختي حست بيا، كان نسب اسود على دماغكم.
خلصت كلامها و رزعت الباب في وشهم….
كانت أمل وافقة قدم الاوضة و سمعه كلامهم و تبكي….
دخلت سمر عند أمل و قالت : لازم أعمل كده علشان يعرفوا غلطهم.
حركت رأسها بنعم و قالت : عارفة…
مر أسبوع و كل يوم حازم يروح بيت محمد و سمر تطرده من على الباب بعد ما تسمعه كلمتين زي السم.
: خلاص بقا يا سمر نفتح لهم و ندخلهم و نسمع عايزين يقولوا ايه.
وافقت بسهولة و قالت: ماشي.
و بصت على أمل و قالت: ادخلي اوضتك و اوعي تخرجي فاهمة.
حركت رأسها بالموافقة و دخلت الاوضة ، و بصت سمر على محمد و قالت: لو سمحت يا حمادة اوعي تمنعني اقول كل اللي عايزها.