ريحانة بقلم منال كريم
الجزء الاول

في قاعة أفراح
كانت وافقة ريحانة و هي بفستان فرح ، وسط المعازيم و بتسمع همسات كل الناس اللي يتكلموا عليها ،،ليه العريس مجاش لحد دلوقتي..
ريحانة وافقة و بيان عليها الجمود و القوة و كأن الموضوع مش فارق معها، مع أن قلبها أنكسر باللي حصل،الكل بيتكلم وهي ساكته ومش بترد على حد
قالت بصوت عالي: اظن كفايه كلام لحد كده ،الفرح اتلغى ويلا الكل على بيته، و اي حد عايز يتكلم عليا ،يعمل كده من وراءي علشان لو سمعت اسمي من حد فيكم، هخلي حياته جحيم.
بدأت المعازيم تمشي و ريحانة رفعة راسها لفوق بثقة و غرور، الكل مشي معاد ريحانة و أمها و ابوها و صاحبتها المقربة…
قربت امها منها و قالت بحزن: يلا يا ريحانة نمشي..
ابتسمت ريحانة و قالت: بلاش دموع يا ماما، اللي حصل ده اكيد في خير ليا، انا بس عايزة اساله،هو ليه عمل كده؟؟؟
ابو ريحانة( محمد) مسك أيدها و قال: تعالي نرجع البيت دلوقتي.
مشيت ريحانة معاهم و لسه قادرة تظهر القوة.
////////
في بيت على اللي المفروض كان فرحه النهاردة
قعد و هي بيان عليه الزعل،وقعدت امه جنبه و قالت: أنت عملت كده ليه؟ ازاي ريحانة هانت عليك و تسبيها في يوم زي ده.
على بندم: أنا مش عارف أنا عملت كده ازاي، بس لما عرفت أنها مريضة قلب و محتاجة عملية كبيرة ،خوفت أني اكمل معها و تكون المسؤولية كبيرة عليا..
أم على(سميحة ): غلطان يا على، و كان لازم تفضل معها في الأزمة دي، أنت و هي بتحبه بعض من زمان ، حقها عليك تفضل جنبها.
على بندم و حزن: اعمل ايه يا ماما مقدرتش ، حسيت الموضوع صعب…
سميحة: ربنا يسامحك يا ابني على اللي عملته في ريحانة..
و قامت و سبته لضميره..
///////////////(
في بيت ابو ريحانة
كانت ريحانة قاعدة في اوضتها و ماسكة الموبايل و تسال نفسها: اتصل اساله ليه عمل فيا كده؟ لو عملت كده هيتفكر أني بطلب منه يرجع لي و انا خالص مش عايزاه في حياتي ، انا بس عايزة اساله ليه يا على عملت كده؟؟؟؟
و هي بتفكر تتصل أو لا ،رن التلفيون و كان على ،خدت نفس و فتحت الخط و هي بتكلم بصوت قوي: ازيك يا على، عامل ايه؟
رد على بصوت حزين: انا مش كويس يا ريحانة، و عارف أنك مش كويسة و بتحاولي تكوني قوية
ريحانة بهدوء: سيبك مني يا على و عندي سؤال واحد ،أنت عملت كده ليه.