ريحانة بقلم منال كريم
الجزء الاول

نجوى: الصراحة حسيت أنك أبني
رحيم: يشرفني أني أكون أبنك، و خلوني اجدد طلبي و أطلب أيد البشمهندسة ريحانة..
محمد: انا عن نفسي موافق و الراي راي ريحانة
رحيم: و راي حضرتك ايه يا طنط.
نجوى: موافقة طبعا ،ده احنا نتشرف.
رحيم: كده فاضل العروسة، ايه رايك..
ابتسمت ريحانة بخجل و قالت: طالما بابا و ماما موافقين يبقي انا موافقة.
رحيم بسعادة: يا فرج الله اخيرا
نجوى: بس لازم كل حاجه تمشي رسمي
رحيم: اكيد طبعا يا طنط، أن شاء الله اول ما ريحانة تتعافي كل حاجه هتمشي رسمي..
ريحانة: انا الصراحة خايفة ،مش قادرة أصدق أن كل حاجه مشيت بسهولة، يعني ازاي انت حبتني بسرعة كده و الاغراب انا كمان مرتاحة
رحيم: زي ما قولتي الراحة دي معناها أن ده القدر نكون مع بعض
//////
بعد شهور
يوم فرح رحيم و ريحانة
كان فرح أسطوري،و رغم أن فاروق و سلوى مش موافقين على الجوزة بس مفيش في أيديهم حاجة.
في الاوضة الخاصة باالعروسة
كانت ريحانة متوترة علشان رحيم اتاخر شوية و خافت يعمل زي على ،بقت تمشي في الاوضة، و ترن عليه مش بيرد
كلمت نفسها: رد يا رحيم، اوعي تعمل فيا كده ، المرة دي مش هتحمل بجد، يارب أنا مش حمل كسرة قلب تاني.
الباب خبط ، قلبها دق افتكرت هو، قالت: مين
ردت المكيب ارتست: المكيب ارتست ،عايزة اضبط المكيب قبل ما تنزلي
ريحانة : معلش شوية كده
المكيب ارتست: حاضر
تفرك ريحانة في ايديها و قالت : خالص يا ريحانة مكتوب عليكي تعيشي نفس المصير مرتين
يتبع