ريحانة بقلم منال كريم
الجزء الاول

ريحانة: على راجل يا ماما و قد كلمته.
الشك مدخلش قلبها للحظة أنه ممكن يسبها و علشان كده مفكرتش تسال، و هو سكوته يدل أنه معندوش مشكلة ،علشان كده محدش اتكلم فيهم في الموضوع،لحد يوم الفرح
كان على بيجهز و فجأة قلع جاكت البدالة و قال:انا ازاي اكمل في الجوزة دي، ريحانة عندها مشكلة كبيرة مش صغيرة و ده هياثر على حياتها و حياتي معها،حتي ان يكون عندنا اطفال خيار صعب بسبب مرضها، مش هقدر اكمل يا ريحانة،أنا اسف ،أنا بحبك بس مش هقدر أكمل….
و قرر يهرب و يسبه في يوم زي ده.
//////(/
عودة
لسه كانت تمشي في الشارع و مش عايزة ترجع البيت ، و قعدت على النيل، و فجأة ظهر رحيم و قعد جنبها و قال: ايه رايك تتجوزني..
بصت باستغراب و قالت: مستر رحيم ، أنت بتعمل ايه هنا و عايز ايه؟؟؟
قال رحيم بكل هدوء: ايه رايك نتجوز
قامت من مكانها و قالت: انا مش عايزة اتجوز .
رحيم: فكري كويس
ريحانة: من غير تفكير انا مش عايز اتجوز
رحيم: هكون صريح معاكي ،انا
قبل ما ينطق ،قالت ريحانة بسخرية: أنا عارفة هتقول ايه؟ كلام اتقال كتير في الروايات ، انت عايز تتجوز علشان في مصلحة ،و الجواز هيكون صوري و في شروط…
ضحك رحيم و قال: لا كلامك مش صح، الحقيقة أنا بدور على عروسة و شايف أنك الزوجة المناسبة
ريحانة: زوجة مناسبة و انا عريسي هرب مني يوم الفرح..
رحيم: مش مهم الجواز قسمة و نصيب، مش هضحك عليكي، انا شايفة انك طموحة و جميلة و شخصيتك حلوة و محظوظ الشخص اللي هيكون شريك حياتك،أنا فعلا بحبك من زمان و كنت خايف اعترف و ترفضيني..
ريحانة: شكرا على كلامك الجميل،بس انا مريضة قلب و حاليا هفكر في شغلي و صحتي.
و مشيت و هي مستغربة من كلام رحيم..
و رحيم بص على طيفها و هو مبتسم و كلم نفسه: انا معجبة بيكي من فترة ، و زعلت أنك هتجوزي و فرحت لما عرفت أن محصلش نصيب و الفرح اتلغي، ياريتك تفهمي مشاعري و تعرفي اني بحبك و مستعد أعمل اي حاجه علشان خاطرك..
//////////////////
رجعت ريحانة البيت و كانت امها محضرة الاكل، قالت بابتسامه: حمد لله على السلامه يا حبيبتي
ريحانة: الله يسلمك يا ماما..
نجوى: غيري هدومك و تعالي بسرعة الاكل جاهز.
ريحانة: حاضر
دخلت اوضتها و تفكر في كلام رحيم و كلمت نفسها: أنا كان نفسي أعيش حياتي زي اي بنت ،تحب و تتحب ، اتجوز و أخلف و ميكونش المرض عائق في حياتي، بس النصيب ، الحمد لله على كل حال.