أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم
الفصل ٢٤ و٢٥
تنهيدة طويلة خرجت منه و قال: تعبان اوي يا حبيبتي.
: ربنا معك و يهون عليك يا حبيبي.
= خليكي جنبي و بلاش تزعلي مني و كل حاجة تهون.
: أنا جنبك و عمري ما اسيبك.
قالت أمل: أنا ماشية محتاج حاجة.
سند مقدمه رأسه على رأسها و قال بهمس: محتاجك أنتِ ، مش محتاج غيرك.
لفت أيدها على رقبته و قالت بابتسامة: أنا معك يا حبيبي.
أخذ نفس عميق و قال: ماما تعبانة و مهما حصل هي أمي و مينفعش تفضل لوحدها.
قبل ما يكمل كلامه ،قالت هي: حزومي اي قرار تاخده أنا موافقة عليه يا حبيبي.
ضمها بحب و حس أن هم كبير انزح من على قلبه ، كان خائف ترفض بسبب اللي حصل من صباح.
: موافقة طبعا يا حبيبي..
= قال بسعادة : بجد يا سلسبيل ، فكري كويس.
: من غير ما أفكر الاهم عندي هو أنت، صحيح أنا مرتبطة با اسكندرية و على أمل اخويا يرجع لكن أنت الاهم.
قال بحزن: و اسف مش نقدر نعمل فرح.
: مش مشكلة الفرح الحقيقي أننا مع بعض.
تنهد بحب ثم قال: أنا بحبك اوي يا سلسبيل.
ابتسمت و قالت: أنا بحبك أكتر.
مر خمس شهور
تم الحكم على نورا بالاعد،ام شن,قا
أمل و حازم عاشوا مع صباح في شقتها.
أما سلسبيل و عماد تم نقلهم في فرع القاهرة،و عاشوا في الشقة اللي كانت فيها نورا.
حالة صباح تسوء اكتر و اكتر..
و يعتبر المسؤولة عنها هي امل
لأن حازم و عماد و سلسبيل يكونوا في الشغل.
لكن أمل تعيش اسوء أيام حياتها.
كانت وافقة في المطبخ تحضر الاكل، سمعت صوت صباح تقول: سماح ، سماح.
طفت الغاز و قالت: استغفر الله العظيم يارب.
خرجت من المطبخ و قالت: نعم يا ماما.
سألت: فين سماح؟
: بتجيب حاجة من برة.
مسكت أيدها و قالت: تعالي اقعدي علشان تاخدي العلاج.
مدت ايديها التانية و خربشت أيد أمل جامد، لدرجة أنها جابت دم..
صرخت بألم و قالت: : ليه كده.
قالت بصوت عالي: علشان أنتِ كاذبة ، سماح ماتت و أنتِ السبب؟
عقدت حاجبيها بتعجب و قالت : أنا السبب؟ لا السبب هي أنتِ و نورا، مش أنا خالص، ربنا كبير و عادل، حاولتي كتير تؤذني و حتي من غير ما أعرف و ربنا نجاني منكم ومن الشر اللي في قلوبكم.
اتكلمت صباح: هي فين سماح؟ أنتِ مين؟
ابتسمت بسخرية و قالت: بقولك ايه أنا متأكدة أنك كويسة و مش مجنونة و اللي معرفتش تعملي و أنتِ عاقلة ،قررتي تعملي و أنتِ تمثلي الجنون نفسك حازم يبعد عني.