أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم

الفصل ٢٤ و٢٥

قاعدة على السرير و عيونها على الباب و ترتعش من الخوف.

حازم بلغ أمل أن يتأخر في الشغل، و عماد و سلسبيل في شقتهم و هي و صباح لوحدهم في البيت.

صباح تحاول تفتح الباب بكل قوتها، و أمل تموت من الرعب، مسكت التلفيون و رنت على حازم و كان الموبايل مقفول.

و رنت على عماد و سلسبيل مفيش رد لانهم نايمين و عاملين التلفيون صامت.

ملقتش قدمها غير سمر، ردت من اول رنة بخوف: مالك يا حبيبتي ترني في الوقت المتاخر ده ليه؟

قالت بصوت واطي علشان صباح متسمعش: الحقني يا سمر صباح عايزة تق\تلني و أنا لوحدي في البيت، قفل الباب عليا و هي تحاول تكسره، الحقني أنا خائفة.

قامت بسرعة و هي تصرخ : يا نهار ابوها اسود، متخافيش يا قلبي أنا جاية مسافة السكة و اطلب البوليس.

قام محمد على صوتها سأل : في ايه ؟

صرخت بصوت عالي: انزل جهز العربية بسرعة اختي في خطر.

من غير يسأل نزل جري كان لبس بنطلون و تشيرت بنص كم ، و هي لبست عباية سمرة و طرحة بسرعة و نزلت وراءه.

في العربية

طلبت البوليس: الحقني يا باشا أختي حماتها عايزة تق\تلها.

في البيت

أمل فتحت الموبايل علشان تصور فيديو ،لانها متأكدة محدش يصدقها..

صباح مسكة س\كينة و مصممة تق\تل أمل، بعد كل اللي حصل شايفة أن دخولها حياتهم هو سبب كل المشاكل، صرخت بصوت عالي:

_ افتحي يا أمل أنا مستنية الفرصة دي من شهور ، دلوقتي أنا و أنتِ لوحدنا ، و الكل عارف أني مجنونة يعني مش اخد فيكي يوم واحد، و أخد طار بنتي منك.

قالت بدموع: حرام عليكي أنتم ظلموتني و أنا بقلبي الغبي و الطيب قررت اسامح, أنا اللي  ليا طار عندك  مش أنتِ..

ضحكت بصوت عالي و قالت:

_ عندك حق أنتِ فعلا غبية صدقتي أني مجنونه وإني فقدت عقلي كل اللي انا عملته ده كان خطه يا امل خطه عشان اوصل للحظه دي عارفه ان مهما عملت حازم  مش هيقدر يسيبني وهيفضل جنبي،  و يطلب منك تعيشوا هنا ،وقد كان
وأنتِ لأنك هبله صدقتي و قبلتي ،  أحسن حاجه مفرحني  أنك عايشة خدامه ليا، عندك حق يا امل لما قلتي اني كويسة   و بعمل كل ده عشان افرق بينك وبين حازم فعلا من شهور وأنتِ وحازم عايشين  زي الاغراب طول النهار هو في الشغل وانت هنا تخدميني وبالليل اخده منك اللي انا ما عرفتش اعمله وأنا عاقلة ،عملته و أنا مجنونة، ودلوقتي خلاص الكيل طفخ لازم اق\تلتك عشان ارتاح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *