أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم

الفصل ٢٤ و٢٥

صرخت بدموع و هي تقول: عارفه مين اللي صعبان عليا هو حازم اللي المفروض ابنك اللي بالرغم من كل حاجة عملتيها     مقدرش يبعد عنك في ظروفك دي، وكان تحت رجليك أنتِ عامية عن الحق، اللي  ق\تلت سماح هي نورا مش أنا، نورا خلفيتك في الشر و الحمد لله خدتت عقابها ،عقبالك يارب، ربنا كبير و عادل و مش يظلم عباده ولا يرضى بالظلم و أنا مظلومة و بقول يارب..

كل ده كانت امل قاعده على السرير و بتترعش ومش قادره تسيطر على خوفها، وصباح بكل غل بتحاول تكسر في الباب اللي مقفول بالمفتاح.

صرخت وهي بتقول : افتحي يا امل أحسن لك، افتحي الباب.

ردت عليها: حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، مش مسامحاك مش مسامحاك على كل حاجة عملتيها فيا ، منك لله.

واخيرا الباب اتكسر وقع قلبها في رجليها وفضلت قاعده مكانها مش قادره تقوم من مكانها،حتى لو قامت هتهرب فين

ضحكت  صباح بصوت عالي و ماشيه بخطوات ثابته ناحيه امل وهي رافعه الس\كينه في وشها وقالت  ابتسامه:

_ اخيرا أخد طار بنتي وارتاح منك يا أمل، عمري ما كرهت حد قد ما كرهتك كنت عايشه مبسوطه انا واولادي ما كانش حد فيهم يقدر يخرج عن طوعي لحد ما ظهرتي في حياتنا سرقت ابني مني أنتِ حراميه و قاتلة  وأنا لازم انتقم منكِ.

غمضت عينيها وهي بتردد:

اشهد أن لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله.

وصلت الشرطه وكسر الباب ودخلوا كانت صباح واقفه قدام امل بالظبط ورفع الس،كينه مستعده انها تضربها.

  وامل مغمضه عيونها وتنطق الشهادتين

قال الظابط بصوت عالي: ابعدي عنها.

لكن هي ما اهتمتش وشايفه انها تاخد براءه لأنها مجنونة، فعلا رفعت الس\كينه وضربت امل في كتفها،صرخت امل بصوت عالي، تزامنا  مع طلقه خرجت من م\سدس الظابط  استقرت في ظهر صباح.

و للحديث بقية

قولت مش بنزل سبت و جمعة لكن نزلت علشان اللي يفرحوني بتعليقاتكم الجميلة بلاش تستخسروا الايك و التعليق يفرق معي

كده أن شاء الله فاضل فصل واحد

رايكم يا حلوين  في الأحداث شايفين في مماطلة أو ممل♥️

من وجهه نظركم هل حازم غلط أنه طلب من أمل تعيش معه في بيت أمه
و أمل غلطت أنها قبلت و كمان قررت تسامح و تقبل و هي مريضة تتحمل مسؤولية البيت و صباح لوحدها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *