أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم

الفصل ٢٤ و٢٥

: أنا غيرها و هو عارف كده، عارف أني من غيره و غيرك بكون ضايعة ، أنا فاهمة و حاسة بيا و كان نفسي اكون جنبه زي ما هو ديما جنبي ، بس هو يبعد عني ليه.

= اهدي و بطلي عياط، و كلامك صح لازم تقفي جنبه و تعرفي أن اللي حصل مش شوية ، و المصائب تنزل عليه زي المطر، لازم تكوني جنبه.

قامت من على رجليها و قالت: أنا عايزة كده ، هو اللي مش عايز ، مش فاضي دقيقة يكلمني.

و عيطت بانهيار لأنه بالنسبة لها مش مجرد زوج ، و هو كل حاجة لها في الدنيا، من غيره تحس بالضياع، و اسبوع كامل مش عارفه تسمع صوته.

خدتها في حضنها و قالت: اقولك حاجة خدي سلسبيل بكرة أن شاء الله و روحوا البيت و اطمنوا على حماتك.

في بيت صباح

جابوا دكتور و قال لازم تروح مصحة أمراض نفسية.

و خدت حقنة منومة و نامت..

قاعدين في الصالة كل واحد على كنبه
سأل عماد: هنعمل ايه ؟

: في ايه؟

= نسمع كلام الدكتور .

: مش عارف ، بس اكيد لو رحت مستشفى تتعب اكتر.

= أنا بقول كده برضو، بص أنا أطلب نقلي للقاهرة تاني و اعيش معها هنا.

: و الشقة اللي جهزت هناك و سلسبيل و احتمال يرفضوا نقلك اصل مش لعب عيال.

= لو رافضوا النقل اسيب الشركة خالص، و سلسبيل لها حرية الاختيار أنا وافقت في البدايه لما قالت  نعيش في اسكندرية لأنها مرتبطة بيها، بس حاليا أمي اهم من اي حاجة.

: شوف موضوع النقل و كمان أسأل سلسبيل على رأيها، و بالنسبة لماما أنا قررت أعيش هنا معها.

= و أمل.

: مالها؟

= هتوافق تعيش هنا بعد كل اللي حصل.

: اكيد هتوافق أمل قلبها طيب

= و لو رفضت.

: هيكون اختيارها ، بس أنا أعيش تحت راجل أمي، و مهما عملت فين هي أم و لازم نشيلها على رأسنا.

= تصدق كنت فاكر نفسي زعلان منها اوي ،بس أول ما شوفت حالتها كده قلبي يتقطع عليها.

: ربنا يشفيها و يرحم سماح و خالتي و ينتقم من نورا.

= اللهم امين ، بقولك يلا تنام شوية قبل ما ماما تصحى.

في الصباح

واقفين أمل و سلسبيل قدم بيت صباح و مكسوفين يطلعوا.

: على فكرة أنتِ بقالك سنين متجوزة و حازم جوزك  يعني المفروض تشجعني.

= قولتلك هي مرة اللي جيت فيها هنا من يوم الجواز ، و بعدين ما عماد جوزك.

: لا كتب كتاب بس تفرق.

= يعني هنفضل واقفين كده ، احنا جينا نطمن على حماتنا و أزواجنا ، وراي يا بنتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *