أمل ما بين الحياة والمـ.ـوت بقلم منال كريم

الفصل ٢٤ و٢٥

قامت مشيت في الشقة و هي تمثل الجنون، أما أمل دخلت المطبخ..

في المساء

كانوا قاعدين الأربعة على السفرة.

سأل حازم: أمي تعبتك النهاردة ؟

ابتسمت و قالت: ابدا ، ماما صباح دي نسمة.

سلسبيل: أنا آسفة يا أمل لأني مش بقدر اساعد في شغل البيت.

: عادي مفيش حاجه.

خلصوا أكل و دخلت أمل تشطب المطبخ.

في اوضة حازم.

كان هو نايم على السرير ، و هي تصلي قيام الليل.

خلصت صلاة و قعدت على السرير و قالت: أنا بيتي وحشني اوي.

شدها لحضنه و قال بابتسامة: البيت بس طيب و أنا.

قالت باستهزاء : أنت معي اهو.

داعب أنفها و قال: مالك يا امولة شكلك زعلانة.

قامت قعدت و قالت بعصبية:
أنت مش شايف اللي أحنا فيا، تخيل أننا عايشين في نفس المكان لكن زي الأغراب.

قام قعد قصادها و قال بحب: حقك عليا أنا عارفة فعلا أني بعدت عنك، لكن غصب عني أمي مش كويسة ، أنا عارفة من حقك تزعلي و أنا كمان زعلان بس.

قبل ما يكمل قالت: من غير بس قوم روح ل أمك لأنها وصلت.

بص ناحية الباب ،كان خيال أمه وراء الباب و تحاول تفتح باب الاوضة.

قالت بعصبية: لو الباب مش مقفول بالمفتاح كانت دخلت من غير استأذن.

قام من على السرير و قال: هي مش طبيعيه يا أمل.

فتح الباب، و قال بهدوء: نعم يا ماما.

قالت بنبرة مرتعشة: بدور على سماح.

قال بهدوء: تعالي يا حبيبتي ندور سوء.

خدها و رح ناحية اوضتها.

بصت صباح على أمل نظرة  انتصار.

قالت بعصبية: هي مش طبيعيه يا أمل ،  أنت اللي مش طبيعي يا حازم ، أنا عايزة أفهم في ايه، الست دي تصرفاتها قدم الكل كأنها مجنونة ،قدمي أنا ست العاقلين و تستغل الفرصة و تضربني بغل،لما يكون تاخد علاج يخليها تنام لحد الصبح، يوميا تعمل نفس الحوار علشان تاخد حازم ينام معها، مش بتعمل كده الصبح ليه، الا لو ده هدفها تبعد حازم عني، و فعلا من وقت ما جيت هنا ، خمس شهور و أنا في عذب منها و أنا و حازم كانا اغراب عن بعض.

خدت الموبايل و بصت لصورة بسمة و قالت بحزن: و أنتِ كمان سافرتي عند أهل ابوكي في وقت غلط ، وحشتني اوي يا بسمة.

نامت زي كل ليلة و هي تعيط..

و تمر الأيام و مفيش جديد بالنسبة لكل شايفين أن كل حاجة طبيعي و مفيش مشاكل، غير أمل اللي حياتها جحيم في البيت في ده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *